ياقوت الحموي
122
معجم الأدباء
وقال لهم ابن كيغلغ لا بد من ضرب رقبة الغلام وإحراقه بالنار ولا بد من تعزيز جميع الرهبان بالسياط وتصعب في ذلك فافتدى النصارى نفوسهم وديرهم بمائة ألف درهم وكان الغلام بعد ذلك إذا دخل الرها لزيارة أهله صاح به الصبيان يا قاتل سعد الوراق وشدوا عليه بالحجارة يرجمونه وزاد الأمر في ذلك حتى امتنع من دخول المدينة ثم انتقل إلى دير سمعان وما أدري ما كان منه ومثل هذه الحكاية خبر مدرك بن علي الشيباني وكان مدرك شاعرا أديبا فاضلا وكان كثيرا ما يلم بدير الروم ببغداد ويعاشر نصاراه وكان بدير الروم غلام من أولاد النصارى يقال له عمرو بن يوحنا